كنيسة اللجوء هي همزة الوصل والراعي الروحي وبوصلة التأهيل والإستشارات . هنا يجد اللاجئون وكذا من يعملون تطوعا في لمساعدتهم المساندة والمشورة.

كنيسة اللجوء مشرعة الأبواب لكل الناس بغض النظر عن أصولهم، معتقداتهم، وضعهم القانوني، عمرهم، معتقداتهم، نوعية جنسهم "الجندر" أو لغتهم.
نحن نود العمل على تمتين البني الحالية والعمل على تطويرها سويا مع الدوائر الكنسية والجاليات الكنسية واللاجئين. وهنا نعمل على وصل العمل الكنسي والشماسي على أبدع ما يكون.

أهدافنا:
نعمل على فتح بني تحتية إجتماعية للاجئين حسب إحتياجاتهم.
يمثل العاملون المتطوعون نوعا من المرسى بالنسبة لحالات فقدان الأمان والشعور بالتوهان للاجئين. لذا نود أن نستقطب المزيد من المتطوعين، سواء من لهم خبرات في مجال شئون اللاجئين أم لا. وسنعمل على تأهيلهم وتدريجهم في العناية باللاجئين.
ونقوم بذلك بواسطة الفعاليات الثقافية والمحاضرات والمناقشات والتزود بالمعلومات، وذلك حتى يستطيعوا أن يتعاملوا مع مواضيع اللجوء وحقوق الإنسان بفعالية.
كما ندعم الثقافة الداعية لقبول التنوع في المجتمع.
وللاجئين أن يجدوا لدينا مكانا يستطيعون فيه ممارسة إبداعهم وتطوير مشاريعهم الشخصية. نريد أن يخرج الناس من القوقعة إلى رحابة العلن وأن يكون لهم صوتهم. وفي ذلك ندعم الناس وأيضا حسب رؤاهم.

العاملون لدينا:
زملاؤنا من العاملين متعددو المهنية واللغات، وبينهم من لهم خبرات في مسألة اللاجئين ومن لا خبرات لهم تذكر في هذا المجال. وهنالك تعاون وثيق بيننا وبين القائمين على شؤون اللاجئين في الداخل والخارج.
هنالك مجلس إستشاري يضم ممثلين عن المهتمين بمسألة اللجوء يقف إلى جانبنا.